العلامة الحلي
339
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
فأعاد [ عليه ] ( 1 ) رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلم يقدر عليه ، وعند رأس الرجل امرأة فقال لها : ( هل لهذا الرجل أم ؟ ) فقالت : نعم يا رسول الله أنا أمه ، فقال لها : ( أفراضية أنت عنه ، أم لا ؟ ) فقالت : بل ساخطة ، فقال صلى الله عليه وآله : ( فإني أحب أن ترضي عنه ) ، فقالت : قد رضيت عنه لرضاك يا رسول الله ، فقال له : ( قل لا إله إلا الله ) ، فقال : لا إله إلا الله ، فقال له ( 2 ) : ( قل يا من يقبل اليسير ويعفوا عن الكثير إقبل مني اليسير واعف عني الكثير إنك أنت العفو الغفور ) ، فقالها ، فقال له : ( ماذا ترى ؟ ) فقال : أرى أسودين قد دخلا علي ، فقال : ( أعدها - فأعادها - فقال : ما ترى ؟ ) قال : قد تباعدا عني ودخل الأبيضان ، وخرج الأسودان فما أراهما ، ودنا الأبيضان مني يأخذان بنفسي ، فمات من ساعته " ( 3 ) . وينبغي أن يلقن كلمات الفرج ، قال الصادق عليه السلام : " إن رسول الله صلى الله عليه وآله دخل على رجل من بني هاشم وهو في النزع فقال : ( قل لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع ، وما فيهن وما بينهن ، وما تحتهن ، ورب العرش العظيم ، وسلام على المرسلين والحمد الله رب العالمين ) ، فقالها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( الحمد لله الذي استنقذه من النار " ( 4 ) . مسألة 110 : ويستحب أن يقرأ عنده القرآن ، قال الكاظم عليه السلام لابنه
--> ( 1 ) زيادة من المصدر . ( 2 ) زيادة من النسخة ( ش ) . ( 3 ) الفقيه 1 : 78 / 350 . ( 4 ) الكافي 3 : 124 / 9 ، الفقيه 1 : 77 / 346 .